مرحبا بكم في جامعة أريس

 

تأسست جامعة أريس عام 2006 في مدينة هيوستن بولاية تكساس وكانت البداية معهداً صغيراً بفصل واحد فقط لأن التركيز كان منصباً على الكفاءة العلمية لا الكم العددي. وكان الهدف منذ البداية إخراج جيل متعلم يتحدث عن الإسلام بعلم وحكمة خصوصاً وأن أمريكا لم يكن فيها جامعات إسلامية عربية وإنما كان هناك معهد الدعوة في ولاية واشنطن فقط لذا كان الهدف تركيز الجهود في برنامج متكامل للدراسات الإسلامية والعربية. والحمد لله بعد ثلاث سنوات تخرج في الجامعة اثنا عشر طالباً وطالبة من مختلف الولايات من أصل مائة وأربعة وعشرين طالباً وطالبة انتسبوا للجامعة.
جامعة أريس هي أول جامعة في العالم تقوم بالتدريس عن طريق ثلاثة برامج متوازية: التعليم الحضوري - البث المباشر عن طريق الإنترنت بالإضافة إلى الجامعة الإلكترونية. كل ذلك خدمة لطلاب العلم ومساعدة لهم في تحصيل علومهم أينما كانوا وفي الوقت الذي أرادوا تطبيقاً لشعار الجامعة الذي تم اعتماده منذ البداية: تعليم بلا حدود بكفاءة عالية.
قد توجد جهات أخرى تقوم بالتعليم لكنها ليست بنفس مستوى جامعة أريس من خلال التواصل المباشر مع الطالب وتجاوز العلاقة الرسمية بين الطالب والأستاذ إلى علاقة أخوة وصداقة دائمة. وهذا ما يشهد به الطلاب بحمد الله. إذ يقول بعضهم: "أريس أجمل شيء حصل في حياتي!" ويقول آخر: "ما تعلمته خلال ثلاثة أشهر في أريس يتجاوز ما تعلمته طوال عمري".
حصلت جامعة أريس على رخصة مجلس القوى العاملة في تكساس برقم E3402 وعلى اعتماد مجلس التعليم العالي في ولاية تكساس باستثناء الجامعة من الإشراف المباشر لطبيعتها الشرعية.
من الطلاب من أكملوا دراستهم في جامعات أمريكية عدة ومنهم من حصلوا على وظائف بناء على شهادتهم من جامعة أريس.
جميع شهادات أريس يتم المصادقة عليها من ولاية تكساس ومن الخارجية الأمريكية ثم من مختلف سفارات العالم حسب السياسات المتبعة

فوائد التعلم مع أريس:

جامعة أريس هي الخطوة التالية للتعليم على مستوى العالم وليس فقط في الولايات المتحدة (موطن أريس). فقد تميزت الجامعة باعتماد المنهج الإسلامي أساساً للاختصاصات العلمية التي تقدمها لطلابها.

تساعد أريس خريجيها لاكتساب العلوم والمعارف ليكونوا قادرين على أن يكونوا قادة في مجتمعاتهم، ولينشروا المعرفة إلى أبعد مدى ممكن.

تقدم جامعة أريس تقنيات متعددة الخيارات للدارسين مستفيدة من تطور تقنيات التعليم حول العالم لعرض برامجها التعليمية والتدريبية والتثقيفية حول العالم.

أهمية التعلم الجامعي:

يمثل التأهيل العلمي الجامعي مرحلة هامة من مراحل اكتساب الطالب للمعلومة والاستفادة منها بشكل مناسب، فمرحلة البكالوريوس (الإجازة) تكسب الخريج المعلومة، أما مرحلة الماجستير فتميزه بالقدرة على تطبيق ما اكتسبه، بينما تساعده مرحلة الدكتوراه على إنتاج المعلومة ذاتها.

أما أهمية التدريب المهني:

إن التدريب هو عملية مستمرة ومرحلة ضرورية للجميع سواء سبقها مرحلة تعليم جامعي أم لم يسبقها، فهو يركز على نقل خبرات المختصين والخبراء إلى المتدربين عموما سواء أكانوا أصحاب خبرة أم مبتدئين. فالدورات المهنية تختزل زمن التعلم، وتركز المعلومة، وتقدم بما يناسب المتدرب، فتجعل المتدرب ملماً بالمتغيرات المحيطة باختصاصه.

لذلك فإن التدريب المهني في أريس يواكب التغير ويحقق التميز للمتدرب كمنافس لغيره ويزيد من ثقته بما يحصل عليه.

نحن في أريس ندرس اختصاصاتنا برؤية إسلامية مستندة إلى كتاب الله (القرآن الكريم) وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

إن جامعة أريس مؤسسة تعليمية معتمدة في الدراسات الإسلامية بدرجة كاملة لكل مراحلها، وهي تتواصل مع الجميع بشكل مباشر، وكجامعة افتراضية (عن طريق الإنترنيت)، وعن طريق شركائها.


لا تحرم نفسك هذه الفرصة وسجل اليوم